Menu

كلمة الأخ عبدالإله البوزيدي في اللقاء المفتوح للأمين العام لحزب الاستقلال مع مناضلات ومناضي مدينة الرباط




في إطار اللقاءات التواصلية مع مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال نظمت مفتشية الرباط لقاء مفتوح للأخ  نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال مع مناضلات  مناضلي مدينة الرباط ، ليلة يوم أربعاء 30 ماي 2018 بقاعة علال الفاسي بأكدال. وتميز هذا اللقاء بالعرض السياسي الهام الذي القاه الأخ الأمين العام ، والذي تناول فيه مختلف القضايا التي تستأثر باهتمام الراي العام الوطني بصفة عام والمناضلات الاستقلاليات والمناضلين الاستقلاليين بصفة خاصة، حيث لامس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والظرفية السياسية التي تمر منها البلاد.
 
واستهل هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ، وبالكلمة الترحيبية التي ألقاها الأخ عبدالسلام بكاري مفتش الحزب بالرباط، حيث أبرز ان اللقاء مع الأمين العام للحزب، يندرج في إطار التواصل المستمر بين القيادة والمناضلين المسامرات الرمضانية، وبعد ذلك تدخل الأخ عبدالإله البوزيدي عضو اللجنة التنفيذية والمنسق الجهوي للحزب، في كلمة مركزة، مؤكدا أن مناضلات ومناضلي الحزب بالرباط يلتقون مع الأخ الأمين العام في لقاء مفتوح، حيث يقدم عرضا سياسيا يتناول العديد من القضايا التي تشغل بال وهواجش المواطن المغربي، وتطرح تساؤلات دقيقة حول الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تتطلب مجهودا جماعيا وفكرا وطنيا رصينا وبرنامجا حقيقيا يحمل بديلا واقعيا لمعضلات الوضع المأزوم.  في ما يلي نص كلمة الأخ عبدالإله البوزيدي :
 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
 
سعداء في هذه الليلة المباركة لنصف شهر رمضان المبارك، في اطار البرنامج التواصلي الذي سطره الحزب على مستوى مختلف الاقاليم والجهات، أن نستضيف الاخ الامين العام في لقاء مفتوح لعرض سياسي سيتناول العديد من القضايا التي تشغل بال وهواجس المواطن المغربي، وتطرح تساؤلات دقيقة حول الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي يتطلب اليوم مجهودا جماعيا، وفكراً وطنيا رصينا وبرنامجا حقيقيا يحمل بديلا واقعيا لمعضلات الوضع المأزوم، ونضالا صادقا لرجالات من طينة الوطنيين المؤمنين بثوابت هذا البلد، والمدافعين عن هموم وانشغالات وتطلعات المواطنين والمواطنات، ويجسد هذا التوجه حزب الاستقلال المدافع عن العدل الاجتماعي انطلاقا من مرجعتيه ومشروعه المجتمعي التعادلي، الذي خبره الشعب المغربي لثمانية عقود أكدت ثقة هذا الأخير في مصداقية الحزب وبقائه رغم المحن التي عرفها في كثير من المحطات النضالية.
 
ويتأكد هذا النهج اليوم من خلال الارادة الجادة والتجربة العميقة والخبرة الدقيقة والمتنوعة للأخ الأمين العام الاستاذ نزار بركة الذي جاء أمينا عاما للحزب بعد المؤتمر السابع عشر وهو يحمل تعاقدا لبرنامج مشترك مع كافة المناضلات والمناضلين.
 
من خلال استراتيجية وبرنامج عمل للنهوض بأداء الحزب، وهي رؤية جديدة تتضمن مرتكزات أساسية تهم:
 
-تقوية رصيد الوحدة والمصالحة والثقة داخل الحزب.
 
-الارتقاء بالخطاب الحزبي وإغناء المرجعية الفكرية والقيمية التي يتميز بها الحزب، بإعمال خطاب صادق رصين ومتزن يحمل افكارا ومبادرات كقوة اقتراحية في خدمة المواطن.
 
-اعتماد حكامة داخلية ناجعة في تسيير هياكل الحزب وتحفيز منطق التعاقد في التدبير التنظيمي من أجل تقويته وتحسين مردوديته وتجويده.
 
-جعل خدمة المواطن هدفا اسمى ضمن صلب استراتيجية النهوض بأداء الحزب.
 
-وكذا تعزيز مكانة الحزب وموقعه في المشهد الحزبي والسياسي الوطني.
 
حيث تجسد ذلك عمليا في الزيارات الميدانية للأخ الامين العام الى العديد من الجهات والاقاليم للإنصات الى انشغالات وهموم المواطنين والمواطنات والتواصل المباشر معهم واعتماد تواصل القرب.
 
وشعورا بجسامة مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية لما آلت اليه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، ولمناصرة قضايا المواطنين اختار حزب الاستقلال قراراً بالإجماع عبر المجلس الوطني للانتقال الى موقع المعارضة البناءة معارضة وطنية استقلالية، تجسد في العديد من المواقف التي تبناها الحزب عبر مختلف الواجهات النضالية والمؤسساتية سيما المؤسسة البرلمانية من أجل تقديم اقتراحات وبدائل في العديد من القضايا الوطنية، اذكر منها على سبيل المثال مذكرة الحزب الموجهة الى رئيس الحكومة بشأن تنمية المناطق الحدودية، والمذكرة الاخيرة بشأن تعديل قانون المالية لسنة 2018.
 
وذلك لمعالجة الاوضاع المتردية التي بات يشكو منها الجميع، واكدتها كثير من التقارير الوطنية والدولية حول ضعف التنمية ومستوى الدخل، وتدني القوة الشرائية للمواطنين وانتشار البطالة، وتوسيع الهوة والفوارق بين الطبقات الاجتماعية والمجالية، وانشار البؤس والحرمان والتراجع عن المكتسبات الحقوقية، والدفاع عن ثقافة وقيم ومبادئ العدل والحرية والكرامة، بسبب حكومة تحمل شعارات زائفة ومتناقضة وتتميز بكثرة الارتجالية والتردد والضبابية، لأنها تفتقد الى تجربة أو خبرة سياسية أو تقاليد او ممارسات في تذبير الشأن العام وقضايا المواطن والوطن.
 
وحتى لا اطيل الكلام فإني ساترك الكلمة للأخ الامين العام الذي يعتبر المهندس والموجه والمؤطر لما سبق ذكره الى جانب اخوانه واخواته في قيادة الحزب وباقي المناضلات والمناضلين، والذي من دون شك سيشخص الوضع ويضع الاصبع على الداء ويساهم في تقديم الاقتراحات بفضل تجربته وخبرته العملية والعلمية فيتفضل مشكورا.
 
والسلام