Menu

رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين تنسحب من مؤتمر النقابة الوطنية للتعليم العالي


احتجاجا على الأساليب البائدة التي تم اعتمادها في تدبير مخرجات المؤتمر



تعلن رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين للرأي العام الوطني والجامعي أنه بعد مشاركتها في أشغال المؤتمر الحادي عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي المنعقد أيام 27-28-29 أبريل 2018 بمراكش، ممثلة بأساتذة مؤتمرين عن مختلف المواقع الجامعية بروح من المسؤولية والنضج النضالي الهادف إلى تحصين الصف النقابي وتقويته خدمة للأستاذ الباحث من جهة، وللجامعة العمومية الوطنية من جهة ثانية،  قررت الانسحاب من المؤتمر احتجاجا على الأساليب البائدة التي تم اعتمادها في تدبير مخرجات المؤتمر والتي فوتت على نقابتنا العتيدة فرصة أخرى من فرص الإصلاح، وكرست بشكل مكشوف الهيمنة والاحتكار السياسي وتغليب المقاربة السياسوية الضيقة على حساب مصالح الجامعة المغربية، كما بينت بوضوح ارتهان الفعل النقابي بالمنطق الحزبي، مما يجعل هذه النقابة غير قادرة على تدبير تعددية حقيقية. وفي هذا الإطار فإن رابطة أساتذة التعليم العالي الاستقلاليين تحتفظ لنفسها بجميع الخيارات البديلة الممكنة من اجل  مواصلة مهامها بكل مسؤولية دفاعا عن القضايا العادلة لرجال التعليم ولمصالح الجامعة المغربية.

وفي الوقت الذي كنا نأمل أن يكون هذا المؤتمر استثنائيا يهدف إلى القطع مع كل الأساليب السابقة التي عفا عنها الزمن، وأصبحت تهدد وحدة وتماسك الجسم النقابي الجامعي، فوجئنا بتكريس نفس الأساليب وبطرق أبشع من الماضي ؛ فبدلا من ابتكار آليات ديمقراطية تسمح بالتمثيلية النسبية لكل الحساسيات وكل المواقع الجامعية، وتمكين كل المؤتمرات والمؤتمرين من ممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم في اللجنة الادارية، تم اللجوء إلى استعمال أساليب مهينة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تسيء للنقابة الوطنية، وإلى النخبة العالمة في المجتمع الوطني، حيث عاينا السطو على "بادجات" المؤتمرات والمؤتمرين بطرق مهينة لذكاء وكرامة الأستاذ الباحث، من قبل بعض الأطراف التي حاولت إثبات حجمها باللجوء إلى احتجاز هذه "البادجات" واستعمال "بادجات" أخرى لمؤتمرين متغيبين.

إضافة إلى ذلك، تم تهريب المؤتمر وإدارته من وفي غرف خاصة، في إطار الكولسة المعلومة، بعيدا عن أعين المؤتمرين الذين أضحوا معتقلين داخل الفندق لا يعلمون ما يحدث، ولماذا أشغال المؤتمر متوقفة لمدة 24 ساعة، علما أنه تم الحسم في لائحة أعضاء اللجنة الإدارية حتى قبل فتح باب الترشيحات، وأنه لم يتبق سوى مباركة هذه الكولسة التي أدارها لاعبون آخرون لا علاقة لهم بالمؤتمر ولا برئاسته.