Menu

تعثرات محطة تحلية مياه البحر بطانطان تؤثر على التزود المستمر بالماء الشروب




عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين 30 أبريل 2018 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات: التراب الوطني، النقل، الماء، العلاقات مع البرلمان، الاستثمار.
موضوع تحلية مياه البحر كان  محور سؤال وجهه الاخ بولون السالك الى كاتبة الدولة في الماء ذكر في بدايته بالخصاص الذي كانت تعرفه المناطق الجنوبية في الماء الشروب، الأمر الذي جعل الحكومة تلجأ إلى تحلية مياه البحر لسد هذا الخصاص وتمكين الساكنة من هذه المادة الأساسية، مضيفا انه وبعد انتظار طويل، فوجئت الساكنة بالانقطاعات المتكررة للماء الشروب لقلة الكميات الكافية المستخرجة من المحطة الموجودة بإقليم طانطان ليتساءل عن التدابير المتخذة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة وسد حاجيات الساكنة منها.
كاتبة الدولة شددت على توجه الدولة الى مسألة تحلية مياه البحر بسبب التغيرات المناخية وتراجع التساقطات المطرية وتعميم التجربة الى كافة المناطق بعدما انطلقت التجربة من الاقاليم الجنوبية حيث انطلقت الدراسات الخاصة بأكادير والحسيمة والدار البيضاء وغيرها من المدن.
شدد الاخ بولون في معرض تعقيبه على أهمية تحلية مياه البحر بالأقاليم الجنوبية، لكنه أعاد التأكيد على التعثرات التي تعرفها محطة طانطان وانعكاس ذلك في عملية التزويد للساكنة، خاصة أن الاثقاب التي أقيمت بجانب البحر لم تكن كافية في تزويد المدينة بالماء لتستعين الوزارة بالمياه المالحة المستخرجة من الابار وهو ما حرم الساكنة أيضا من الاستفادة من عذوبة المياه المستخرجة.