Menu

انعقاد مؤتمر الشبيبة الشغيلة خلال يومي 9 و10 يونيو 2018 ببوزنيقة



اختيار شعار "الشباب دعامة أساسية لترسيخ الحريات النقابية" بحضور 500 مؤتمر ومؤتمرة



 احتضن مقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالرباط انطلاقا ليلة، يوم الاربعاء 30 ماي 2018 ،اجتماع المكتب المركزي لجمعية الشبيبة الشغيلة بحضور 18 عضوا من أصل 31 عضوا، بالإضافة إلى أربع توكيلات لأعضاء المكتب المركزي، والذي ترأسه نائب الكاتب العام للجمعية الأخ محمد العمري وبحضور الأخ محمد العبيد عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بتفويض من الأخ الكاتب العام النعم ميارة، وتضمن جدول أعمال الاجتماع النقط التالية:
  1. المصادقة على مخرجات اجتماعات وأشغال اللجنة التحضيرية الوطنية
  2. المصادقة على تاريخ ومكان وبرنامج وشعار المؤتمر الوطني
  3. مختلفات.
وقد أجمع الحاضرون، بعد مناقشة عامة ومستفيضة والتي تلت العرض المفصل الذي قدمه رئيس اللجنة التحضيرية الوطنية الأخ توفيق البوزيدي على مجموعة من القرارات:
  1. تثمين الجهود التي قامت بها اللجنة التحضيرية الوطنية والتي توجت بأربع ندوات فكرية تحضيرية جابت ربوع المغربـ، والتي عرفت حضورا مهما ونوعيا، كما ثمن الحاضرون أشغال اللجنة التحضيرية الوطنية ولجانها الفرعية والتي أنتجت جملة من الوثائق الهامة إذ تمت المصادقة عليها وهي:
  • مشروع الوثيقة الاستراتيجية المستقبلية 2018-2022
  • أطروحة المؤتمر: " دفاعا عن الكرامة".
  • كتيب الندوات الخاصة باللجنة التحضيرية.
  • مشروع القانون الأساسي.
  1. المصادقة على تاريخ: 9-10 يونيو 2018 كموعد للمؤتمر الذي سينعقد بالمركز الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة تحت شعار: "الشباب دعامة أساسية لترسيخ الحريات النقابية". بحضور 500 مؤتمر ومؤتمرة يمثلون مختلف فروع الجمعية بالمغرب .
  2. التأكيد على وحدة العمل والصف بالشبيبة الشغيلة والايمان الجماعي بالمستقبل المشترك الذي يرمي إلى خدمة الشباب الشغيل المغربي وتعزيز حضوره بمختلف الجهات.
  3. الإجماع على أن محطة المؤتمر القادم محطة مفصلية تقتضي التعبئة الجماعية والعمل المشترك من أجل بناء مستقبل أفضل للجمعية وفق منهج تشاركي وعلمي.
  4. التفويض للأخ الكاتب العام النعم ميارة باقتراح رئيس للمؤتمر التاسع للجمعية.
  5. تضامنا مع الاخ: بوشتى البوعبيدي عضو المجلس الوطني لجمعية الشبيبة الشغيلة المغربية – المستشار الجماعي بعين السبيت- بإقليم الخميسات على إثر الحادث الأليم الذي تعرض له، فهذه الواقعة تؤكد الواقع الاجتماعي الحر الذي يعيشه المغرب والذي يعبر عن سادية الحكومة وغياب أجوبتها المقنعة لمختلف أسئلة المغرب العالقة.