Menu

التأييد المطلق لكافة الخطوات والمبادرات التي يقوم بها جلالة الملك للدفاع عن الوحدة الترابية

الأخ عبداللطيف أبدوح يترأس أشغال المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بمراكش


المجلس الإقليمي مناسبة لرص الصفوف وتوحيد الكلمة وتقوية التنظيم والمساهمة في ربح رهان المستقبل



تطبيقا لمقتضيات الفصل 41 من النظام الأساسي لحزب الاستقلال، وتنزيلا للتوجهات الاستراتيجية للقيادة الجديدة، ترأس الأخ عبداللطيف أبدوح عضو اللجنة التنفيذية ومنسق جهة  مراكش أسفي  المجلس الإقليمي  لمراكش، احتضنه بمقر الحزب بعرصة المعاش  يوم الأحد 28 رجب 1439 هجرية الموافق ل 15 أبريل 2018 ميلادية، تحت شعار : “العدالة الاجتماعية أساس التنمية الجهوية”، وحضر هذه الدورة مناضلات ومناضلو الحزب الذين يتوفرون على الصفة من أعضاء المجلس الوطني، وكتاب وأعضاء الفروع وأطرالتنظيمات الموازية والمستشارين الاستقلاليين..

 

وتناول الكلمة الأخ عبداللطيف أبدوح عضو اللجنة التنفيذية للحزب و منسق جهة مراكش أسفي، مقدما عرضا مستفيضا حول القضايا السياسية والاقتصادية، إلى  جانب الحديث عن الجوانب التنظيمية لمختلف أجهزة الحزب بمدينة مراكش. واستهل الأخ أبدوح عرضه السياسي بإبلاغ الحاضرين تحيات إخوانهم وأخواتهم باللجنة التنفيذية وعلى رأسهم الدكتور نزار بركة الأمين العام.. وأعرب القيادي الاستقلالي عن سعادته وهو يتواصل مع أطر الحزب وقواعده من المدينة الحمراء، الذين حضروا بقوة من أجل إنجاح هذه المحطة التنظيمية المفصلية في المسيرة النضالية للحزب، معبرا عن اعتزازه بمساهمتهم البارزة في إنجاح العرس الاستقلالي الكبير الذي شكله المؤتمر الوطني 17، مذكرا  بفعاليات  اللقاء التواصلي للحزب  الذي نظم بمدينة مراطش خلال شهر يناير الماضي، والذي أطره الأمين العام وأعضاء من اللجنة التنفيذية و أعضاء الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية وهو اللقاء الذي شارك فيه مناضلو مختلف أقاليم الجهة..

وخصص الأخ عبداللطيف أبدوح حيزا مهما من عرضه لموضوع مستجدات القضية الوطنية الأولى، مبرزا أن المغرب حسم هذا الموضع منذ المسيرة الخضراء المظفرة التي أبدعها المغفور له جلالة الملك  الحسن الثاني، مؤكدا أن حزب الاستقلال إلى جانب مختلف مكونات الشعب المغربي عبر عن إدانته القوية للأعمال الاستفزازية التي قامت بها عناصر جبهة البوليساريو خلال المدة الأخيرة المنطقة العازلة والتي تنتهك الاتفاقيات الدولية، موضحا أن حزب الاستقلال يجدد التأكيد على تأييده المطلق لكافة الخطوات التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس في سبيل الحفاظ على الوحدة الترابية لبلادنا، وعلى  تجنده التام وراء كل المبادرات الملكية الهادفة إلى الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى .

ودعا الأخ أبدوح إلى ضرورة رص الصفوف وتوحيد الكلمة وتعزيز دور المؤسسات والأجهزة الحزبية حتى يحتل الحزب المكانة اللائقة به ضمن المشهد السياسي الوطني، مذكرا بالمكانة الرمزية التي تحتلها مدينة مراكش وباقي الأقاليم المحيطة بها  في تقدير  قيادة الحزب، اعترافا بنضالات نساء ورجالات هذه المنطقة.. وختم عرضه مركزا على نقطتين هامتين وهما التأطير التنظيمي والقضايا الوطنية، مؤكدا أن إستراتيجية الحزب مستقبلا تركز على  تعزيز رصيد الثقة و الوحدة و المصالحة داخل البيت الاستقلالي تكثيف التواصل الاجتماعي، وجعل خدمة المواطن في صلب العمل اليومي للمناضلات والمناضلين الاستقلاليين .

وأبرز مبعوث اللجنة التنفيذية أن جميع الشروط متوفرة من أجل استرجاع الحزب لعافيته وإشعاعه، والقيام بأدواره في خدمة قضايا الوطن والمواطنين، مجددا الدعوة إلى جميع  الاستقلاليات والاستقلاليين في هذا المدينة المكافحة من أجل الانخراط القوي في التوجهات التي سطرتها القيادة الجديدة والعمل بفعالية على تنزيل برنامجها الطموح الذي يركز على تحقيق المصالحة مع الذات وتوحيد الصفوف والمساهمة في بلورة البرامج التي تهدف تطوير بلادنا اقتصاديا واجتماعيا، وفي مقدمتها تصور الحزب بخصوص النموذج التنموي الجديد، والتصور المتعلق بالسياسة العمومية الموجهة للشباب.

وأشار المنسق الجهوي إلى أن  المجلس الإقليمي يشكلة محطة مهمة نحو تعزيز التلاحم والتضامن بين المناضلين وانطلاقة لتصحيح الأخطاء وتقوية التنظيمات عبر تجديد الفروع الحزبية والمنظمات الموازية والروابط المهنية، وهو فرصة لتبادل الأفكار و الرأي حول حاضر الحزب و مستقبله.

واختتمت أشغال المجلس الإقليمي بإصدار بيان ركز على مختلف القضايا السياسة والاقتصادية العامة وعلى الجوانب المتعلقة بالأوضاع داخل المدينة الحمراء السبل الكفيلة بمعالجة مختلف الاختلالات التي يعرفها تدبير الشأن المحلي.