Menu

الأخ فؤاد قديري يترأس أشغال المجالس الإقليمية لحزب الاستقلال بالدار البيضاء


المغرب في حاجة إلى نموذج تنموي يمكن من تجاوز حالة الركود ويحقق الثروة ويوفر فرص الشغل
حزب الاستقلال قادر على المساهم في إرجاع الثقة للعمل السياسي



ترأس الأخ الأخ فؤاد قديري أشغال المجالس الإقليمية للدار البيضاء،المنعقدة  تحت شعار من أجل بلورة عرض سياسي جذاب في خدمة الوطن والمواطن، يوم الأحد 1 أبريل  2018 بالمفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بعمالة الفداء مرس السلطان وتشمل هذه المجالس الإقليمية  عمالات الفداء مرس السلطان وآنفا والحي الحسني وعين الشق وعين السبع الحي المحمدي وابن مسيك ومولاي رشيد سيدي عثمان والبرنوصي.

وكان الأخ فؤاد القادري عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بجهة الدار البيضاء سطات،إلى الأخت نعيمة الرباع عضوة اللجنة التنفيذية،والأخوين الحسين نصر الله عضو المجلس الوطني للحزب ونائب المنسق الجهوي، وأحمد أفيلال رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن ونائب المنسق الجهوي ومفتشي الحزب بالعمالات، والكتاب الإقليميين وأعضاء المجلس الوطني،ومناضلي الحزب بمختلف عمالات الدار البيضاء،

وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،تناول الكلمة الأخ عبد اللطيف سوجود المفتش الإقليمي لعمالة الفداء مرس السلطان، مشيرا إلى أن هذه الدورة تنعقد وفق الضوابط والشروط المنصوص عليها في قوانين الحزب،وبشكل يجمع الأقاليم المشكلة لمدينة ولجماعة الدار البيضاء.

وقال الأخ عبد اللطيف سوجود إن هذا اللقاء يعتبر الأول من نوعه وهو محطة تنظيمية وفكرية بعد المؤتمر 17 لحزب الاستقلال،كما يشكل لحظة تاريخية أساسية في تعاقد الاستقلاليات والاستقلاليين مع أمين عام جديد حمل مشروع إصلاحي مبني على رؤية جديدة للممارسة السياسية، مع التركيزعلى استرجاع الثقة والمصداقية للفعل السياسي، وبلورة نظرة واقعية للإشكالات المطروحة واستشراف تصور مستقبلي يحمل الأمل في بناء مغرب جديد .

 وأكد الأخ سوجود أنه سيرا على نهج فكر الزعيم علال الفاسي قدس الله روحه الذي يقوم أساسا على ممارسة النقد الذاتي،لا يمكن تجاهل هشاشة الوضع التنظيمي للحزب على مستوى مدينة الدار البيضاء، كما لا يمكن  إنكار أو تبرير ضعف النتائج الانتخابية،ولا يمكننا إغماض العين على بعض الممارسات التي تسيئ لسمعة الحزب وتعرقل السير العادي للمؤسسات، مشددا على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تمكين المفتشيات من وسائل العمل المادية واللوجيستيكية،ورد الاعتبار لمؤسسة المفتش الإقليمي..  

وتناول الكلمة  الأخ فؤاد قديري عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بجهة الدار البيضاء سطات، موجها الشكر لجميع الحاضرين في هذه المحطة  التاريخية، بعد المؤتمر السابع عشر المؤتمر، مبرزا أن دورة المجالس الإقليمية لهذه المدينة العملاقة، تشكل محطة ذات دلالات سياسية عميقة بالنسبة للعاصمة الاقتصادية التي تشكل رقما صعبا جدا في المعادلة السياسية، موضحا أن ذلك يجعل حزب الاستقلال بقيادة الأخ الأمين العام الدكتور نزار بركة، يوليها أهمية خاصة، ولهذا لابدمن العمل ليل نهار لضمان حضور قوي للحزب بهذه المدينة، والابتعاد جميع مظاهر   الفرقة والصراع، والتوجه نحو التضامن والتآزر بين الاستقلاليات والاستقلاليين، وتوظيف أمجاد  الماضي من أجل بناء المستقبل.

ومن هذا المنطلق يؤكد الأخ عضو اللجنة التنفيذية،أنه يجب أن يكون الاستقلاليون حاضرين في جميع المحطات،لأن حزب الاستقلال قوي ، ولا ىيمكن الاستغناء عليه داخل المشهد السياسي ، إنه الحزب الذي يضمن التوازنات  في البلد باعتباره ضمير الأمة.

وأوضح الأخ قديري أن الوضعية في المغرب مقلقة، والأمور لا تسير   في الاتجاه الصحيح،ومن بين أهداف هذه الدورة الاقتراب من المشاكل الحقيقية للمواطنين،والقيام بتشخيص موضوعي والوقوف عند معطيات الواقع،  بما يساعد على تنزيل الاستراتيجية الجديدة للحزب.

  وقال الأخ قديري إن اللجنة التنفيذية للحزب حددت  استراتيجية جديدة تجعل خدمة المواطن، في صلب العمل اليومي للاستقلاليين،حتى  يكون الحزب جديرا بالثقة والعمل على تعزيز وتقوية رصيد الوحدة والمصالحة والثقة داخليا في إطار نوع من المكاشفة واعتماد حكامة ناجعة، والمحافظة على المرجعية الفكرية للحزب والعمل على تثمينها،والانفتاح على العالم الخارجي بتفاعل تام مع واقع الشعب المغربي.

وأبرز الأخ قديري أن اللجنة التنفيذية ارتأت إحداث لجن ومهام وظيفية أو قطاعية مثل خلية دعم الجماعات الترابية أ الغرف المهنية ودعمها والمبادرات المواطنة،أي خلق دينامية جديدة للعمل الحزبي،واللقاءات المباشرة مع المواطنين مثل العمل الجبار الذي قام به الأخ الأمين العام الدكتور نزار بركة  رفقة عدد من قيادة الحزب بالمنطقة الشرقية،حيث خصص جلسات استماع للمواطنين وتعهد بتقديم الحلول المناسبة لساكنة منطقة الشريط الحدودي.

وأكد الأخ فؤاد قديري أن النموذج التنموي الحالي أصبح متجاوزا،وأن صاحب الجلالة سبق له أن حذر من الوضع الكارثي الذي سيعيشه المغاربة، مشيرا إلى أن هذا النموذج استنفذ كل طاقاته وأصبح لا يخلق الثروة ولا يوفر فرص الشغل، وأن الاستثمار العمومي تراجع بنسبة 33 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مع ضعف الحكامة في تدبير السياسات العمومية،موضحا أنه بهذه السياسة لا يمكن تطوير الاستثمار العمومي.أما التعليم فإنه لايصل إلا نسبة 4 في المائة من التلاميذ الذين يصلون إلى الباكلوريا،ذلك أن مخرجات المنظومة التربية لا تلائم مخرجات سوق الشغل،إهمال الطبقة المتوسطة التي تعتبر الفئة الضامنة لاستقرار البلاد،ونحن في حزب الاستقلال ينهي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بأن دورنا هو تقديم البدائل وأجرأتها والمرافعة في شأنها لأنه يجب القطع مع التدبير الفاشل للمنظومة الاقتصادية.

وتدخلت الأخت نعيمة الرباع عضوة اللجنة التنفيذية للحزب، مشيرة إلى أن ظروف انعقاد هذه الدورة استثنائية،لما تعرفة الساحة السياسة المغربية من حراك،مركزة بأن القيادة الجديدة اعتمدت على استراتيجية جديدة أهمها الوحدة و المصالحة الشاملة المبنية على أسس مع جميع الإخوة والأخوات،انطلاقا من النقد الذاتي،باعتبار أن الحزب هو ضمير الأمة، وهو قادر على المساهمة في رد الاعتبار للعمل السياسي،وإرجاع الهبة للمؤسسات للخروج من  الأزمة التي يعيشها المغرب وإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل المطروحة.

 وبعد ذلك فتح باب النقاش أمام المناضلين،ركزت المداخلات على ما هو تنظيمي وهيكلي من أجل إعادة الاعتبار للمناضلين ومحاولة البحث عن أطر وكفاءات وضخ دماء جديدة في هياكل الحزب، والابتعاد عن سياسة الإقصاء،والاعتماد على المناضلين الأكفاء الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل خدمة مبادئ الحزب، وبذل المزيد من المجهودات استعدادا  لاستحقاقات 2021.