Menu

الأخ عبدالسلام اللبار : ظاهرة الغش في الامتحانات تسائل الحكومة وتمس بالقيمة العلمية للشهادة المغربية




في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم الاستحقاق الوطني المتعلق باجتياز امتحانات الباكلوريا، حيث يخوض غمارها حوالي 300 ألف مترشح، وبالنظر إلى أهمية هذه المحطة في فتح الآفاق الجامعية، وجه الأخ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 28 ماي 2018، سؤالا شفويا عن ظاهرة الغش المدرسي خاصة في الامتحانات الختامية، والتي أضحت تؤرق وتقلق الجميع، معتبرا أن مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة مشتركة بين الحكومة والمجتمع برمته، ليثير الانتباه إلى تورط بعض الآباء كذلك في هذه العملية التي تمس بقيمة الامتحانات.

وتساءل الأخ عبد السلام اللبار عن المستجدات في هذا الإطار في ضوء انطلاق العديد من الامتحانات الإشهادية. وزير التربية الوطنية أكد أن نجاح هذه المحطات رهين بتضافر الجهود،وإشاعة مبادئ التنافس الشريف وتكافؤ الفرص، حيث اتخذت الوزارة منذ أشهر عدة تدابير لضمان الأجواء المناسبة (النفسية والإدارية والتربوية)، ليوجه نداء إلى الآباء بإلزام أبنائهم بعدم اصطحاب الهواتف النقالة إلى مراكز الامتحانات لتفادي مواجهة حالات الغش، مضيفا أن الوزارة ستواجه الحالات بالحزم والصرامة حيث صادق المجلس الحكومي قبل أيام على مرسوم تطبيقي للقانون 02.13 لغشت 2016  والذي اقترن  إعداده برصد عدد مرتفع من الحالات بلغت 16 ألف حالة، وتقلصت بنسبة ستين في المائة لتصل  6300 حالة سنة 2017.

وثمن الأخ عبد السلام اللبار هذه الجهود ونتائجها، وتمنى النجاح  للطواقم التربوية والتلاميذ في هذا الاستحقاق، منبها إلى أن الأستاذ بدوره يوجد في صلب المخاطر التي تعيشها بعض المؤسسات خلال فترات اجتياز الامتحان، حيث يعجز بعض الآباء والأسر كذلك عن ردع أبنائهم لتجنب ممارسات الغش والسقوط في تبعاتها.
 وأبرز أهمية الوسائل الإشهارية في التحسيس بهذه الظاهرة لإيقاف نزيف يمس القيمة العلمية للشهادة المغربية.

              



الاشتراك بالرسالة الاخبارية