Menu

إهمال القصبات بالجهة الشرقية دليل على فشل برامج محاربة الفوارق المجالية




عقد مجلس النواب جلسته الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين 30 أبريل 2018 المخصصة لأسئلة الفرق النيابية وأجوبة الحكومة، وقد تميزت بالمشاركة المهمة للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمواضيع تستأثر باهتمام الرأي العام وتعد من أهم انشغالات المواطنين، وهكذا فقد تساءل الفريق في قطاعات: التراب الوطني، النقل، الماء، العلاقات مع البرلمان، الاستثمار.

في قطاع السكنى والتعمير تساءل الأخ محمد بلحسان عن استراتيجية الوزارة في محاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية والترابية لتنمية وتأهيل المدن الصاعدة بهدف تمكين ساكنتها من العيش الكريم والولوج للخدمات العمومية والمساهمة في الحد من الهجرة القروية، في أفق جعلها أقطابا صاعدة تنافس المدن الكبيرة.

 وزير السكنى والتعمير اعتبر أن موضوع الفوراق المجالية ستكون في قلب النموذج التنموي الجديد مضيفا أن هناك حاليا برنامجا لمحاربة التفاوتات المجالية والتأهيل الاجتماعي في إطار سياسة المدينة تم التوقيع من خلالها على 150 اتفاقية بكلفة 55 مليار منها 14 مليار مساهمة الوزارة، مكنت العديد من المدن والمراكز الحضرية والتجمعات السكانية من تحولات عميقة في البنية التحتية والتجهيزات.

 في معرض تعقيبه تساءل الاخ بلحسان عن أسباب عدم تفعيل  الصندوق الخاص بالفوارق المجالية، كما استفسر عن نصيب القصور والقصبات بالجهة الشرقية ضمن البرامج الخاصة بمحاربة السكن الغير اللائق وتأهيل الدور والاتفاقيات التي تم توقيعها، تلك القصبات المتواجدة ببوعرفة وفكيك وزاكروة وورزازات وطاطا وما تحمله من رمزية تاريخية معتبرا أن تأهيلها سيسهم في الحد من الهجرة القروية والاستفادة منها على المستوى السياحي لما تمثله من أيضا من حمولة حضارية.